علاء الدين علي بن محمد البغدادي ( الخازن )
181
تفسير الخازن ( لباب التأويل في معاني التنزيل )
عن جندب بن عبد اللّه البجلي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « من سمع سمع اللّه به ومن يرائي يرائي اللّه به » قوله من سمع سمع اللّه به أي من عمل عملا مراءاة للناس يشتهر بذلك شهرة اللّه يوم القيامة ، وقيل سمع اللّه به أي أسمعه المكروه ( م ) عن أبي هريرة قال « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول إن اللّه تبارك وتعالى يقول « أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيري تركته وشركه ولغير مسلم فأنا منه بريء هو والذي عمله » . عن سعيد بن أبي فضالة رضي اللّه عنه قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول « إذا جمع الناس ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان يشرك في عمل عمله للّه أحدا فليطلب ثوابه منه فإن اللّه أغنى الشركاء عن الشرك » أخرجه الترمذي . وقال حديث غريب وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ؟ قالوا وما الشرك الأصغر قال الرياء » . ( م ) عن أبي الدرداء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال » وفي رواية من آخرها واللّه أعلم بمراده وأسرار كتابه .